زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
71
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
5 - تتبّعنا المصنف فيما يورده من المذاهب سواء أكانت لغوية ، أم فقهية ، أم غيرها ؟ ووثّقناها من المصادر التي تعنى بتلك العلوم . 6 - لم يكن من وكدنا أن نترجم للأعلام الذين يذكرهم المصنف عَلَى الرغم من فائدتها التي لا تخفى ، مقدمين دفع مفسدة تضخم الكتاب ، على مصلحة التعريف بهؤلاء الأعلام ، على أن الكتاب لا يخلو من التعريف ببعضهم . 7 - قدّمنا للكتاب بدراسة نراها - حسب اعتقادنا - كافية كمدخل إليه . 8 - لم نألوا جهداً في تقديم أي عمل يخدم الكتاب ، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة التي ألحقناها بالكتاب ، بغية توفير الوقت والجهد على الباحث . 9 - قمنا بشكل النص شكلاً كاملاً . 10 - علّقنا على المواطن التي نعتقد أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان . 11 - ذيّلنا الشرح بالمهم من نكت وتعليقات ، ممّا أغنى الكتاب وتمّم مقاصده . 12 - حاولنا جاهدين إيراد النكت والتعقبات وأجوبتها في أكثر الأحيان من مصادرها الأصيلة ك - " نكت الزركشي " و " نكت العراقي " و " نكت ابن حجر " و " البحر الَّذِي زخر " وغيرها . 13 - تناول الْقَاضِي زكريا الأنصاري نص " التبصرة والتذكرة " بالشرح حَتَّى إنّه يشرح العنوان ويفك أجزائه ، لذَا ارتأينا أن نضع العناوين من " التبصرة والتذكرة " كَمَا ذكرها الحَافِظ العراقي إضافةً من عندنا حرصاً عَلَى فائدة القارئ . 14 - بالنسبة لتوزيع الأبيات التِي ترتبط بموضوع واحد ، وتتناول جوانب عدة مِنْهُ ، فَقَدْ اعتمدنا تقسيم السيد الزاهدي لتلك الأبيات ، حَيْثُ إن الْقَاضِي ترك إيراد الأبيات أصلاً ، ولأننا رأينا تقسيمه ذا موضوعية تخدم الشرح وتقدمه بصورة أبهى ، عَلَى أنا لَمْ نعتمد نصه . سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .